احجز موعدك الان
banner

جفاف العيون

نعتمد على تقنيات علاجية حديثة لإعادة الترطيب والتوازن للعين.

ما هو جفاف العينين؟

تعتمد صحة العين على الغشاء الدمعي الذي يغطي سطحها باستمرار. هذا الغشاء مسؤول عن ترطيب العينين، مما يضمن وضوح الرؤية والشعور بالراحة.

ويتكوّن الدمع من عدّة عناصر مهمة:

  • الماء: لترطيب العين.
  • الزيوت: تمنع تبخّر الدمع وتُبقي العين زلقة.
  • المخاط (الميوسين): يساعد على توزيع الدمع بشكل متساوٍ على سطح العين.
  • الأجسام المضادة والبروتينات: تحارب البكتيريا وتحمي من الالتهابات.

تقوم غدد خاصة حول العين بإفراز هذه المكونات. لكن في بعض الحالات، يحصل خلل في هذا النظام، فيُصاب الشخص بما يُعرف بـ"جفاف العينين". هذا الخلل قد يكون بسبب:

  • نقص في إنتاج الدمع.
  • أو تبخّره بسرعة قبل أن يؤدي وظيفته.

 

ما أعراض جفاف العينين؟

عندما لا تُرطَّب العين بشكل كافٍ، قد تظهر الأعراض التالية:

  • شعور بالحرقة أو الألم.
  • الإحساس بوجود جسم غريب أو "رمل" داخل العين.
  • الحكّة.
  • احمرار في العين.
  • تشوّش أو ضبابية في الرؤية.

ومن المثير للانتباه، أن بعض المصابين بجفاف العين يعانون أحياناً من نزول دمع غزير على الخدين، مما يسبب الإرباك. هذا النوع من الدمع يُعرف بـ"دمع الطوارئ".

 

ما هو دمع الطوارئ؟

عندما تشعر العين بالجفاف، تُرسل إشارة عبر الجهاز العصبي تطلب فيها مساعدة. فيردّ الجسم بإنتاج كمية كبيرة من الدمع. لكن هذا الدمع:

  • يحتوي على الماء فقط تقريباً.
  • يفتقر للزيوت والبروتينات التي ترطّب العين وتحميها.
  • يُساعد على تنظيف العين من الأوساخ، لكنه لا يوفّر الترطيب المطلوب.
  • وغالباً ما يصل متأخراً، بعد أن تكون العين بدأت بالتأثر.

لهذا السبب، يكون العلاج المناسب ضروريًا حتى لا تتفاقم المشكلة.

 

لماذا يحدث جفاف العينين؟

معظم حالات جفاف العين ناتجة عن التهاب مزمن في:

  • الغدد الدمعية الموجودة داخل الجفون.
  • أو في الملتحمة، وهي الطبقة الرقيقة التي تغطي الجزء الداخلي للجفون وأمام العين.

تماماً كما قد يُسبب التهاب المفاصل أو الكبد ضررًا دائمًا، فإن الالتهاب المزمن في العين قد يُضعف الغدد الدمعية ويؤثر على قدرتها في إنتاج الدمع. ومع الوقت، قد يصبح العلاج أقل فعالية إن لم يُعالج الالتهاب مبكراً.

 

ما العوامل التي تزيد من جفاف العين؟

  • الهواء الجاف (مثل التكييف أو التدفئة)
  • العد الوردي للعين (Rosacea)  الذي يؤثر على الجفون.
  • خلل في غدد الجفن التي تنتج الزيوت المهمة لمنع التبخر.

وعندما تجتمع هذه العوامل مع جفاف العين، تُصبح الحالة أكثر تعقيداً، حيث يقل إفراز الدمع، ويتبخّر الموجود بسرعة أكبر.